الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

ألوان


أريد لحياتى أن تكون مشرقة كتلك الألوان
أن يكون كتاب حياتى ملونا بألوان قوس قزح
أن يكون كتاب حياتى مليئا بالصور المبهجه
أن أحتفظ بتلك الطفله العابثه بعلبة الألوان..
لا يعنيها من الرسومات سوا الألوان
كلما ترى صفحة بيضاء
تجعلها تنبض بالألوان
كشكولها ملون،كتبها ملونه
سريرها ملون،غرفتها ملونه
تفقد يدها ستراها ملونة بالاحمر والاخضر والاصفر
تفقد كل شىء تمسك به ستجده مفعم بالألوان

تســـنيم

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

حضن كبير


أحيانا..عندما أقرر الذهاب للنوم وقبل ان أضع رأسى على الوساده تبدأ  تلك الحاله فى السيطره على.أشعر بوحده و عزله وبأنى أقطع كل صله لى بالعالم الخارجى،أقطع كل صله بما هو خارج نفسى وتبدء حالة التقوقع.لا أدرى لماذا عندما أشعر بالوحده أتصرف بغباء بأن أجارى نفسى وأن أنعزل وأتقوقع داخلها.


أشعر بالبرد.داخلى يشعر بالبرد.أشعر بقشعريره تسرى فى جسدى.وكأن جميع البشر الذين يعانون من الوحده متجمعين داخلى الان.وكأن كل الدنيا اختزلت فى خيالى،لا علاقة لى بالواقع فى هذه اللحظه.


هى تلك الحاله التى نحتاج فيها الى حضن كبير.هى تلك الحاله التى نحتاج فيها الى حضن كبير ودافىء.أشعر أيضا بالحنين لشىء ما،لا أدرى ما هو.كل ما أعرفه الان هو أنى بحاجه الى حضن كبير.عادة ما تنتهى هذه الحاله بالبكاء.وفعلت كما إعتادت الكاتبه نعمات البحيرى أن تفعل، فبما انى لم أجد أحدا لأبكى على صدره بكيت على صدرى.


أتمنى أن يخترع الانسان انسانا اليا يقوم بمهمة الحضن الكبير.وأعتقد انه يمكن تطويره حتى يقوم بالمهمه بشكل أفضل حتى يكون الحضن كبيرا ودافئا.يمكن أيضا ان تباع أقراص فى الصيدليات للتخلص من مرض الاحتياج الى حضن كبير،وهذا أكثر الحلول راحه للجميع.


تلك الحاله أمر بها أحيانا،نمر بها أحيانا ثم نشد الغطاء كأننا نحمى أنفسنا من شىء لا نعرفه ونستسلم للنوم.ويأتى صباح يوم جديد ونستيقظ ولا نفكر أبدا فيما كنا نفكر فيه.وننسى لفتره قد تطول أو تقصر.ولكنها تعود،تلك الحاله تعود لتذكرنا بأننا بشر وبأننا دائما فى حالة إحتياج لحضن كبير.


تســـنيم

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

مين الى قال ان مفيش تحرش؟


 قعدت جنب الشباك كالعاده فى امان الله وطلع بنى ادم وقعد ف الكرسى الى جنبى..عادى.بعد شويتين ابتدينا الهم.لميت نفسى واتكورت جنب الشباك ومفيش فايده شويه بالرجل وشويه بالدراع.حشرت الشنطه بينى وبينه والحمد لله لم رجله بس لسه ملمش دراعه.


 - هى الساعه كام؟
ياه ده انت قديم اوى فى حد بيتحرش بحد ويساله على الساعه دلوقتى! انا باصه من الشباك وكأنى مسمعتوش.ويحدث احتكاك بالاذرع.لا بقى انت هتظيط ولا ايه لازم اتكلم بس المشكله انى كل مره اتكلم فيها محدش بيعبرنى وبيبصولى بصه كدا غريبه مش عارفه دى معناها "اخرسى" ولا معناها "عادى يا اوختشى" ولا معناها "عيب احنا معندناش الكلام ده متفتريش ع الراجل"! وقولت لنفسى اتكلمى انطقى قولى اى حاجه والى يحصل يحصل.


-ما تحترم نفسك.
-فى ايه انا جيت جنبك (اه يا كداااااب)
-انت عارف انا بتكلم على ايه اتلم واحترم نفسك ( هو ده الى ربنا قدرك عليه!)


بعلى صوتى عشان الناس تسمع وان فى حد ينطق ابدا،ان حد ينطق..ابدا.والمهم تباع سواق العربيه جاى يقولى "الاجره يا أبله"،يعنى بتعرض لتحرش ومحدش نطق وهدفع أجره كمان! دفعت .75 قرش فكه وأداله الربع جنيه بتاعى باقى لا لا مش مسمحاه ابدا.


بما انى دلوقتى لوحدى والون ولونلى لازم اتنيل اتصرف مع الجحش ده.واحتكاك اخر بالاذرع. هو مش هينزل بقى ولا ايه؟ شديت دبوس من الايشارب وحطيت ايدى الشمال على دراعى اليمين وان شاء الله لما ينوى على الاحتكاك الجاى هيتشك.الحمد لله اتشك.(مش محتجالكو يا كلاب)




  ياربى هو مش هينزل بقى؟ انا نازله.مشيت شويه ودخلت على منطقتى واذ الاقيه ف خلقتى (الله يحرقك) لا وشوف البجاحه بيورنى انه قدامى وبيبص شايفاه ولا لاء،ماشى يالا نلعب.وطبعا وقف واستنى لحد ما انا بقيت جنبيه على الصف التانى. مشيت ربع الطريق ولسه متنيل ماشى. مشين نص الطريق ولسه موجود.المهم لفيت من شويه شوارع جانبيه وخرجت تانى على الرئيسى والحمد لله احمدك يارب غار فى داهيه.


 بس انا لسه لحد دلوقتى نفسى اعرف هى الناس مبتنطقش ليه؟ طب بلاش
بيبصولى البصه الغريبه الرهيبه المريبه دى ليه؟!


تســنيم



حدث خطأ في هذه الأداة