السبت، 31 ديسمبر، 2011

أن تكون إنسانا

هذه الحلقه درس فى الإنسانيه..الحمد لله أن هناك إنسانا لا يزال إنسانا
عودتنى أن أضحك من العجائب التى نراها ونسمعها والتى تدل على ضحالة فكر الكثيرين
اليوم أنت أبكيتنى يا دكتور باسم..ماذا أتوقع بعد فاجعة أن يموت بداخلنا الانسان؟!
أشعر أنى ضعيفة ومكسورة..لم أفعل لها شيئا

الخميس، 15 ديسمبر، 2011

الانتخابات فى التوك توك


المكان : التوك توك
الزمان : الاربعاء
الساعه : 7:15 م

أنا : بقولك يا كابتن متعرفش الانتخابات مدوها لبعد الساعة 7 انهرده ولا لاء؟
الكابتن (سائق التوك توك) : لاء لحد الساعه 7 مفيش بعد 7 يمكن يمدوها بكره
الحاجه (راكبة أخرى فى التوك توك) : اه لحد الساعه 7 انا لسه جايه،والله يابنتى واقفه من الساعه 2 الضهر.
أنا : انتخبتى مين يا حاجه؟
الحاجه:والله مش عارفه يا بنتى ابنى كان معايا
أنا : ابنك بيشتغل ايه؟ (بحقق مع الست :D)
الحاجه : مهندس دوكور
فترة صمت
الحاجه : انت انتخبت يا ابنى ؟
سائق التوك توك: لا والله يا حاجه انهرده كان زحمه اوى بس هروح انا واصحابى بكره ان شاء الله
أنا : هتنتخبوا مين؟
صاحب سائق التوك توك(الى ركب ببلاش طبعا) : أى حد ما عدا النور والحريه والعداله،انا بدرس ف الازهر بس مش هديهم صوتى.تعرفى واحده زبونه مكنتش عارفه تنتخب مين وانا بوصلها اللجنه الصبح  بتقولى لا انا مش هنتخب الاخوان بقولها امال هتنتخبي مين؟ قالتلى هنتخب الحريه والعداله.الناس مش فاهمه حاجه وفرحانين بالانتخابات وخلاص.
أنا : أكيد نتيجة طبيعيه للأمية
سائق التوك توك : والله هم دول الى بيضيعوا الدنيا فى اصوات منهم بتبقى باطله وكتير والباقى السليم بيكونوا مكتشفين اسماء الى اختاروهم جوا ف اللجنه.
صمت (انا مدايئه طبعا يخرب بيت أبو الجهل)
سائق التوكتوك : رأيك ننتخب مين؟
أنا : انا عن نفسى هنتخب كذا وفلان وفلان
سائق التوكتوك : ما تشاركينا يا حاجه.
الحاجه : انا نازلة هنا يابنى،مع السلامه يابنتى
أنا : أنا كمان نازلة،مع السلامه يا حاجه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى اللجنة الانتخابية

المكان : طابور مكون من 15 نفر
الزمان : الخميس
الساعة : 7:30 ص

أنا : لو سمحتى أنا عايزه انتخب عشان عندى محاضرات الساعه 9
مدرسة : الساعه كام؟
أنا : 7 ونص
المدرسة : لما تيجى 8
(ماشى وأدينا واقفين)
أنا : لو سمحت الساعه 8 الا دقيقه هتبدءوا امتى؟
 مدرس: يعنى 8 وعشره 8 وربع 8 وتلت كده
(انا هموت قبل ما المواعيد تتظبط ف البلد دى)
زميلة فى الطابور : بقولك ايه انا خايفه اتلخبط وانا بنتخب هى انهى ورقه الى فيها 2؟
أنا : (شرحت الموقف كله واكتشفت ان كل الى واقفين الحمد لله مبيعرفوش يقروا ويكتبوا)
الزميلة اللى فى الطابور:انا ابنى قالى انتخب رمز كذا وكذا وكذا اما اخلص اقول لهم بقى؟
أنا : لا يا أمى محدش له حق يعرف انتى انتخبتى مين تقوليلهم ليه؟ طبقى الورق وحطيه ف الصناديق
(بصه مستغربه من الست الطيبه توحى بأن العلم فعلا نور الحمد لله)
المدرس (كان بيخرج برا اللجنه شويه ويدخل شويه) : والله احنا محظوظين امبارح جالنا 4 متعلمين والباقى مبيعرفوش يقروا ويكتبوا!

أنا أنتخبت و صوتت بس كلام بينى وبينك يا ريدر انا مش مقتنعه بالست انتخابات دى نظرا لنسبة العك المتفشية فيها،ويعوض الله يعوض الله يعوض الله.




الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

أغنية "اشرح لها عن حالتى"


نضحك شويه بقى :D
هذا الفيديو هو تقليد غوار(دريد لحام) لاغنية فهد بلان "روح يا نسيم"
الاغنيه الاصليه لفهد بلان

الاثنين، 21 نوفمبر، 2011

يارب


يارب أنا مليش غيرك..إحنا ملناش غيرك
قوينى وشيل الخوف من قلبى ونور بصيرتى واحمينى واحرسنى بعينك التى لا تنام
يارب يارب يارب قدملى اللى فيه الخير
يارب يارب يارب خليك معايا يارب
يارب سامحنى..يارب سامحنى
يارب انا بحب الايه دى اوى "فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ" اجعلى نصيب فيها

الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

خاله قمر - لطيفة



ياخاله قمر ياللى عجينك خمر ياللى قمري قرسيه واساعدك فيه ياللى
إديني رغيف أبيض ونضيف ياللى قومي إخبزي ياللى كسلانه ليه ياللي
ياخاله قمر ياللى وحشاني ضميني تانى بجناح حنانك راح فين زمانك
زعلانه منى كان غصب عنى وانا اعمل ايه
ياخاله قمر ياللى عجينك خمر ياللى قومى قرسيه واساعدك فيه ياللى
إديني رغيف أبيض ونضيف ياللى قومي اخبزي ياللى كسلانه ليه ياللي
يا خاله قمر الثورة قايمة ولسه نايمة
ايدك معايا غني غنايا
القمح جالك فرح عيالك قومي اطحنية
ياخاله قمر ياللى عجينك خمر ياللى قومي قرسيه واساعدك فيا ياللي
اديني رغيف ابيض ونظيف ياللي قومي اخبزي ياللي كسلانه ليه ياللي
يا خالتى قمر جيتك من تونس
بوعزيزى ويونس
الدنيا صابحة،خضرا ورابحة
خبزة وزيتونه،واللى يلومونا
يلومونا ليه؟!
يا خاله قمر ياللى صابره أبية
اللكنه العربيه ساكنه ف عيونك
تسلم عيونك
تسلم ايديكى
واللى يناديكى ردى عليه

الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

مالك؟

مالك؟ محدش يسألنى مالك.انتى معيطه؟ لا خالص مش معيطه عندى برد او فى حاجه دخلت ف عينى او حاطه قاطره اللى يريحكوا اختاروه.محدش يسألنى مالك.محدش يسألنى انتى معيطه.انا مش عايزه اقول انى معيطه-مش عشان حاجه-غير انى مش هقدر اجاوب ع السؤال اللى بعديه.

وبعدين حتى لو جاوبت يعنى ع السؤال اللى بعديه هاخد ايه غير "معلش"!

الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

حاجـــ(ات) تـقـرف


 ( 1 )
أن ترى ألاطفال يلعبون بجميع الألعاب الناريه بدءا بـ "الصواريخ" و مرورا بـ"المسدسات" ليس للمتعه إنما لإرهاب المارة فى الشوارع ، فتجد أحدهم يشهر مسدسه فى وجهك وأخر يصوبه نحو فتاة.لا تسمع كلمة "عيب" ولا ترى حتى إعتراض على وجوه المارة وستجد أهل هؤلاء الأطفال جالسين يتسامرون فى الشارع و يشاهدوا "اللى رايح واللى جاى" وإن سولت لك نفسك بالإعتراض ستسمع "عيال وبيلعبوا ده عيد كل سنه وانت طيب"


( 2 )
رغم تغيير اسماء الاماكن التى كانت تحمل اسم "اللى ما يتسمى" ستجد من يسميها "محطة مبارك" لا "الشهدا" وستجد من يسألك عن "مكتبة مبارك العامه" وليس "مصر العامه" وإن سولت نفسك وصححت ستسمع "مفرقتش سوسو من سونيا"


( 3 )
أن تشهد الشوارع حالة نشاط هرمونى وأن يتحول "الذكور" الى كائنات ذات عشرين عين وعشر أيادى و خمس ألسنة يستخدموها جميعا،وأن يكون أكثر الأحزاب نشاطا هى الأحزاب "الدينيه" التى تطالبك بالتصويت لها لأن الصوت-الذى يستخدمه تلك الكائنات فى إخراج الألفاظ القبيحه -"أمانة"


( 4 )
أن تذهب لصلاة العيد فتجد إحداهن ملونة و الاخرى "مزركشة" وهذه تتحدث عن تلك،وأن تقفى للصلاة فى مكان فتجدى من تنهرك وتقول لك "هنا محجوز" وإن تجاهلتيها ستجديها "تزغدك" حتى "تطفشك" من المكان


( 5 )
أن يتحدث الناس عن عمال النظافه "الكسلانيين" و كيف أنهم يعانوا من تأخرهم  وأنهم "مبيطلعوش غير أول دور ف العماره" ثم تجد أحدهم يوحى منظره "بالنظافه" ويلوح بأحد أكياس القمامة ويرمى به فى منتصف الطريق


( 6 )
أن تستقل إحدى سيارات الأجرة وتغير رأيك لأن المقعد "مبهدل" وغير مريح فتطلب النزول فيقف السائق متضررا ويقول "مش مريح مش مريح ما الناس قاعده اهيه يالا العربيات كتير"


يتبع،
تســــنيم


السبت، 5 نوفمبر، 2011

Life in Grey

 
I am still looking for something inspiring.Every single thing I have passed through the last month was neutral,colored with the color I most hate,grey.Even the people I have met and seen were grey.I do not know why this color is even existed! I think it is a hesitated,weak and meaningless color.

I am now in this state of being quite.I may say that I am myself grey.Oh God I hate it! I can hardly find me a nice piece of music.Even music is tasteless. I should say that the only one who,somehow,helped me in giving up being so is Adele.

Adele's music is what I can call music.Her voice is so angelic.I keep playing Promise This over and over again.Adele's version is a million times better than Cheryl Cole's .And of course Rolling in the Deep is absolutely amazing.She was my companion through the last 3 weeks .Thank you Adele.!

I am still looking for something to help me write.I hate this neutral state;the feeling place between contentment and boredom.Wish me get well soon .

الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

ألوان


أريد لحياتى أن تكون مشرقة كتلك الألوان
أن يكون كتاب حياتى ملونا بألوان قوس قزح
أن يكون كتاب حياتى مليئا بالصور المبهجه
أن أحتفظ بتلك الطفله العابثه بعلبة الألوان..
لا يعنيها من الرسومات سوا الألوان
كلما ترى صفحة بيضاء
تجعلها تنبض بالألوان
كشكولها ملون،كتبها ملونه
سريرها ملون،غرفتها ملونه
تفقد يدها ستراها ملونة بالاحمر والاخضر والاصفر
تفقد كل شىء تمسك به ستجده مفعم بالألوان

تســـنيم

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

حضن كبير


أحيانا..عندما أقرر الذهاب للنوم وقبل ان أضع رأسى على الوساده تبدأ  تلك الحاله فى السيطره على.أشعر بوحده و عزله وبأنى أقطع كل صله لى بالعالم الخارجى،أقطع كل صله بما هو خارج نفسى وتبدء حالة التقوقع.لا أدرى لماذا عندما أشعر بالوحده أتصرف بغباء بأن أجارى نفسى وأن أنعزل وأتقوقع داخلها.


أشعر بالبرد.داخلى يشعر بالبرد.أشعر بقشعريره تسرى فى جسدى.وكأن جميع البشر الذين يعانون من الوحده متجمعين داخلى الان.وكأن كل الدنيا اختزلت فى خيالى،لا علاقة لى بالواقع فى هذه اللحظه.


هى تلك الحاله التى نحتاج فيها الى حضن كبير.هى تلك الحاله التى نحتاج فيها الى حضن كبير ودافىء.أشعر أيضا بالحنين لشىء ما،لا أدرى ما هو.كل ما أعرفه الان هو أنى بحاجه الى حضن كبير.عادة ما تنتهى هذه الحاله بالبكاء.وفعلت كما إعتادت الكاتبه نعمات البحيرى أن تفعل، فبما انى لم أجد أحدا لأبكى على صدره بكيت على صدرى.


أتمنى أن يخترع الانسان انسانا اليا يقوم بمهمة الحضن الكبير.وأعتقد انه يمكن تطويره حتى يقوم بالمهمه بشكل أفضل حتى يكون الحضن كبيرا ودافئا.يمكن أيضا ان تباع أقراص فى الصيدليات للتخلص من مرض الاحتياج الى حضن كبير،وهذا أكثر الحلول راحه للجميع.


تلك الحاله أمر بها أحيانا،نمر بها أحيانا ثم نشد الغطاء كأننا نحمى أنفسنا من شىء لا نعرفه ونستسلم للنوم.ويأتى صباح يوم جديد ونستيقظ ولا نفكر أبدا فيما كنا نفكر فيه.وننسى لفتره قد تطول أو تقصر.ولكنها تعود،تلك الحاله تعود لتذكرنا بأننا بشر وبأننا دائما فى حالة إحتياج لحضن كبير.


تســـنيم

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

مين الى قال ان مفيش تحرش؟


 قعدت جنب الشباك كالعاده فى امان الله وطلع بنى ادم وقعد ف الكرسى الى جنبى..عادى.بعد شويتين ابتدينا الهم.لميت نفسى واتكورت جنب الشباك ومفيش فايده شويه بالرجل وشويه بالدراع.حشرت الشنطه بينى وبينه والحمد لله لم رجله بس لسه ملمش دراعه.


 - هى الساعه كام؟
ياه ده انت قديم اوى فى حد بيتحرش بحد ويساله على الساعه دلوقتى! انا باصه من الشباك وكأنى مسمعتوش.ويحدث احتكاك بالاذرع.لا بقى انت هتظيط ولا ايه لازم اتكلم بس المشكله انى كل مره اتكلم فيها محدش بيعبرنى وبيبصولى بصه كدا غريبه مش عارفه دى معناها "اخرسى" ولا معناها "عادى يا اوختشى" ولا معناها "عيب احنا معندناش الكلام ده متفتريش ع الراجل"! وقولت لنفسى اتكلمى انطقى قولى اى حاجه والى يحصل يحصل.


-ما تحترم نفسك.
-فى ايه انا جيت جنبك (اه يا كداااااب)
-انت عارف انا بتكلم على ايه اتلم واحترم نفسك ( هو ده الى ربنا قدرك عليه!)


بعلى صوتى عشان الناس تسمع وان فى حد ينطق ابدا،ان حد ينطق..ابدا.والمهم تباع سواق العربيه جاى يقولى "الاجره يا أبله"،يعنى بتعرض لتحرش ومحدش نطق وهدفع أجره كمان! دفعت .75 قرش فكه وأداله الربع جنيه بتاعى باقى لا لا مش مسمحاه ابدا.


بما انى دلوقتى لوحدى والون ولونلى لازم اتنيل اتصرف مع الجحش ده.واحتكاك اخر بالاذرع. هو مش هينزل بقى ولا ايه؟ شديت دبوس من الايشارب وحطيت ايدى الشمال على دراعى اليمين وان شاء الله لما ينوى على الاحتكاك الجاى هيتشك.الحمد لله اتشك.(مش محتجالكو يا كلاب)




  ياربى هو مش هينزل بقى؟ انا نازله.مشيت شويه ودخلت على منطقتى واذ الاقيه ف خلقتى (الله يحرقك) لا وشوف البجاحه بيورنى انه قدامى وبيبص شايفاه ولا لاء،ماشى يالا نلعب.وطبعا وقف واستنى لحد ما انا بقيت جنبيه على الصف التانى. مشيت ربع الطريق ولسه متنيل ماشى. مشين نص الطريق ولسه موجود.المهم لفيت من شويه شوارع جانبيه وخرجت تانى على الرئيسى والحمد لله احمدك يارب غار فى داهيه.


 بس انا لسه لحد دلوقتى نفسى اعرف هى الناس مبتنطقش ليه؟ طب بلاش
بيبصولى البصه الغريبه الرهيبه المريبه دى ليه؟!


تســنيم



الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

September Silly September


You have been here for so long.Isn't it time to go away? Isn't it time to let your fellow months play with my mood?  I can not tell you all about the foolish events have taken place.I can not tell you about the unhappy thoughts that have popped up in my head.September please depart.


I am not the only one complaining.September many have been affected by your silliness.September please depart,let Winter bring its sweet cold air .

September depart and return happier.Take away your sad presence and do not forget to return happier.September please bring me joy next year.     

Tasneem

السبت، 24 سبتمبر، 2011

Anywhere Else But Here






I am an outcast.I'm not fitting in here.I don't like to be here.I don't wanna be here anymore.Here is terrible,horrible and dreadful.I don't even feel secure at all;both emotionally and financially.

I feel like I'm an outsider! I feel not welcome in my own house.Well,it's not home anyway.They say home is where the heart is.Home is where you feel safe and comfortable not where you live.

I can't stop myself thinking of running away.I wish to run away.I think that anywhere else but here is gonna be just fine.Supposedly they are the so-called beloved ones,but I can't feel that way.I feel like I'm an outsider.I feel that I don't belong here.I can't feel any kind of love in this dreaded house.All I can feel is that I am an outcast.

I am ready to leave here in any moment.I don't know what I'm waiting for,but I am ready to leave as soon as possible.I don't even have a problem with having a one-way ticket to anywhere outside Cairo.


Tasneem

الأحد، 18 سبتمبر، 2011

ميدان التحرير سابقا



شهدت شوارع مصر اليوم احتفاليات ضخمه بمرور عام على تغيير اسم "ميدان التحرير سابقا" الى اسمه الحالى وبافتتاح التمثال الذهبى لفخامة رئيس الجمهوريه.وأعرب المتحدث الاعلامى باسم حزب "الاستقرار والانتخه" فى كلمته ان تغيير اسم الميدان اللعين-على حد قوله-هو اكبر خطوه ايجابيه فى العام المنصرم،وقال ان "البلد دلوقتى بقت شرحه وبرحه يا ساتر بتوع الثوره هم الى كانوا عاملين الازمه السكانيه".


 كما ألقى فخامة رئيس الجمهوريه -الذى سجن لمدة وجيزه عن طريق الخطأ-خطابا فريدا من نوعه حيث ضرب الرقم القياسى فى إظهار تعابير "التشفى" والشماته والانتصار."شوية العيال بتوع الانقلابات الى الناس افتكرت انها ثوره دول رجعوا البلد لورا وراحوا قعدوا فى ميدان التحرير وفاكرين أنهم عملوا حاجه،واهوم اخدوا جزائهم و مرزوعين فى السجن وطبعا زى ما أنتو عارفين مش محسوبين على التعداد السكانى".كما قال فى خطابه ان هذه الخطوه هى مجرد البدايه وانه"سيقوم بتحرير كل الميادين الذى أطلق عليها المتمردين اسم ميدان التحرير".


 ويذكر أن "ميدان التحرير سابقا" قد شهد محاولة ثوره فاشله والتى انطفأت سريعا لاسباب عدة منها القضاء غير العادل وسيطرة أفكار حزب "الاستقرار والانتخه" وانتشارها فى الشارع المصرى والنزاعات التى تحولت الى تخوين الاحزاب والاتجاهات السياسيه بعضها لبعض بالاضافه للجهل السياسى وفشل فرصة الثوره الاخيره للقضاء على الفساد.


25 يناير 2013


تســـنيم


الثلاثاء، 6 سبتمبر، 2011

قائمة الـ101





هابى نيو يير 2
 ألديك اشياء كثيره تحلم بها؟ ألديك أهداف لا حصر لها؟ أهناك اشياءا تود ان تحققها؟ ما هى؟

 قم الان بكتابة 101 شيئا تود ان تحققه صغيرا كان او كبيرا،قم بكتابة 101 اى شىء تود ان تفعله او تحققه او تتعلمه او تمتلكه
شريطة ان تكتب قائمة الـ 101 فى 15 دقيقة لا أكثر. اذا نفذ الوقت تقوم بكتابة القائمه من البدايه مره اخرى وايضا فى 15 دقيقة لا أكثر.

 سترى أكثر الاهداف التى تسيطر على عقلك وستكتشف انه هناك اشياء بسيطة مثل امتلاك قطه قد يمثل هدفا فى حد ذاته وستكتشف ايضا ان حصر 101 شيء تريد ان تفعله ليس بالامر الهين وسيحتاج منك لاعادة كتابة التجربة اكثر من مره،تذكر انه يمكنك كتابة اى شىء وكل شىء تريد ان تفعله مهما بدا صغيرا.عندما تشعر انه ليس لديك المزيد لتكتبه أحلم باشياء تود فعلها حتى وان لم تخطر على بالك ابدا وان كانت وليدة لحظة الكتابة.

 الان أعرف ماذا اريد وسأقوم بتصنيف ما ورد فى القائمة الى اشياء اريد ان اتعلمها(على رأسها الشطرنج والفرنسية)
واشياء اريد امتلاكها (بند واسع يشمل القطه والسنجاب والمنزل ..الخ) والاشياء التى اريد تحقيقها دراسيا والمهن التى اريد ان اشغلها واشياء لم اجد لها تصنيفا لانها فريده من نوعها.يمكنك تصنيف قائمة الـ101 حسبما تريد انت ويمكنك اذا احببت الا تصنفها اساسا.

 والان سأقوم باختيار بعض من الـ101 لاحققه قبل انتهاء 2011 وسأختار حفنة أخرى لعام 2012 وسأرسم بجوارهم مربع فارغ لاضع فيه "علامة صح" عندما أنجز ما أريد. ولن أنسى اختيار بعض الاشياء من الـ101 خلال 5 سنوات من الان ان شاء الله.
يتبع،
تســــنيم

الأحد، 28 أغسطس، 2011

هابى نيو يير



 لم استوعب المعنى الحقيقى لعبارة "Happy New Year"  الا مؤخرا، وكانت بالنسبة لى مجرد تعبير يتبادله الناس للتهنئة بحلول سنة جديدة.كان معناها دائما مرتبط فى ذهنى بان  سنه جديده قد حلت،ولم يكن مرتبط ابدا باحتمالية ان تكون السنة الجديدة "سعيدة". لم ادرك ذلك الا وانا استقبل عام 2011 فى حالة من الضغط والاكتئاب عندما كانت جميع الطاقات السلبيه حولى من كل الجهات وتسكن كل خلية فى،الا خلية واحده احسبها فى عقلى تلك التى ادركت معنى هذا التعبير البهيج واعطت اشارات لجسدى كله بالتوقف والتأمل للحظه فى معناها،وادركت انى بالطبع على الطريق الخطأ ،وانى اكتفيت بنصف ابتسامه وانا اتلقى التهنئه بالسنه الجديدة.

  يالحماقتى،ضاع اول شهر من العام الجديد دون ان اتخذ اى خطوة تذكر وضاع ايضا وانا فى حالة ضغط واكتئاب وتعاسة! لم يفصلنى شيئا عن السنه الماضيه،فها انا ذا فى نفس الحاله التى قضيت فيها شهر ديسمبر واكملها فى يناير.فى احد ايام يناير،قررت ايقاف هذا كله. نعم ،هذا يكفى. لقد سئمت هذه الحالة وقررت الخروج منها فورا.

  كانت تجربة فريدة من نوعها،وكان يوما مميزا منذ بدايته،فهو يوم جمعه،الحادى عشر من فبراير. الى ان جاء الخبر على لسان نائبه  بانه قد تخلى ورحل وغادر وفارق ونشوف وشكوا بخير!

 اخيرا،سقط النظام وسقط اكتئابى معه. وتيقنت بأننا جميعا كنا "مكبوتين" بطريقة أو بأخرى.تخلصنا من القيود،وتخلصت نفسى من قيودها هى الاخرى. لم انم تلك الليله،القاهره ايضا لم تنم،خرجت مصر عن بكرة ابيها تبارك وتهنىء وتحتفل بمصر العروس.لم تلمح عينى تعيسا هذه الليله. سخرنا جميع حواسنا لنرسل ونستقبل جميع وكل الاشارات الايجابيه من ابتسامات وضحكات وزغاريد واغانى. ومنذ تلك الليله،قررت انا ... الثورة على الجزء المعكنن المتعفن من نفسى وطرده خارج حدودى ورفع راية الامل والايجابيه على ارضى.

  بدات رحلتى بداخل نفسى بعد انقضاء شهرين ونصف من العام الجديد(لا زال جديدا بالنسبة لى.)بدأتها بادراك اننى اخطأت كثيرا فى حق نفسى بقبولى تلك الحالة،احمد الله انها ولت وان شاء الله لن تعود ثانية. نعم،فانا عاهدت نفسى انها انتهت،وانتهت للابد،مفهوم؟!
وجال برأسى التعبير المفترض انه مبهج الذى يتبادله الناس واشك فى ان الكثير يردده كباب  من ابواب الواجب لا أكثر،وقررت ان اجعل العام القادم-المتبقى عليه 9 اشهرعاما جديدا سعيدا!

 انفردت بدفترى الذى اشتريته خصيصا ليكون رفيق مهتمى،الا وهى ان اجعل العام القادم والعام الذى يليه والعام الذى يلى الذى يليه جميعها اعوام جديدة سعيدة.بدأت بتدوين الاشياء التى لا ارضى عنها فى نفسى واود تغييرها.لم اكمل كتابتهم و تركت الورقه وبدات فى اخرى بتدوين الاشياء التى احبها فى نفسى وارضى عنها. يا الهى،لم لا ياتى شيئا على ذهنى؟ اليس هناك اى شىء احبه فى؟! أانا مجرد كتلة من العيوب؟ لابد ان يكتب على جبينى "خالى من المميزات" اذا!

 
  سألت صديقاتى كل منهن على انفراد، البعض اخذها على محمل الدعابة ولم اظفر باجابة منهن قط،واخريات تحدثن عن اشياء لم ادرك من قبل انها تعتبر ميزات.فرحت كثيرا بالحديث معهن،اما هن،فقد صدمن عندما جاءت اجابتى على سؤالهن"لما تسألين؟" : "اعيد اكتشاف نفسى".

يتبع،
تســـنيم

الاثنين، 22 أغسطس، 2011

الترجمة وسنينها



  لم تروقنى الترجمة العربيه لرواية "الرابح يبقى وحيدا" لباولو كويلو.بداية من ترجمة العنوان من "The Winner Stands Alone"  الى "الرابح يبقى وحيدا" والتى تشعر القارىء بأن الرابح فى الرواية قد اعتزله الناس وتركوه حتى يبقى وحيدا فيما يبدو لى أن الرابح هو الذى قرر التخلى عما يعجب الناس وعما يفعله الكثيرون على الرغم من تخبطهم داخليا وعدم رضاهم عما يقوموا به.عنوان النسخه العربيه يوحى بان الرابح تركه الجميع ورحل ليبقى وحيدا تعيسا على عكس عنوان النسخه الانجليزية للرواية الذى يوحى بأن الرابح تميز على الجميع  وتركهم فى خساراتهم وان كانت نفسيه ويبقى القول الفصل فى هذا الشأن لعنوان النسخة الاصلية المكتوبة بالبرتغالية.

 تمثل النسخه العربية للرواية ترجمه حرفية للنسخه الانجليزية أى جاءت عبر لغة وسيطة وتم استخدام كثير من التعبيرات المترجمة كما هى فى الانجليزية فى حين انه كان يمكن استخدام تعبيرات عربية أفضل.شعرت أن المترجم كان على عجلة من أمره وأنه استخدم أسلوب
translate and run"".

 لا ادرى ما المشكلة تحديدا مع أغلفة الكتب العربيه،غلاف النسخه العربية عادى يوحى بكلمة"وحيدا" ولا يوحى بكلمة"رابح"! فهو عباره عن كرسى متواضع فى أحد أركان غرفة تكاد تكون مظلمه (تبدو كغرفة تعذيب) فى حين ان غلاف النسخه الانجليزية مفعم بالالوان ويوحى بكلمتى "رابح" و "وحيدا" ففى منتصف الغلاف ممثلة تقف على السجاد الاحمر وحيدة وبينها وبين المصوريين على الجانبين فاصل وجميعهم بالطبع يلتقطون لها الصور الى جانب انه يرمز لجزء كبير من محتوى الروايه.الغلاف ليس شيئا ثانويا بل هو ضروري لتجسيد المعانى التى يتحويها الكتاب ويساعد على توضيح بعض الابعاد عن طريق الصور بالاضافة للحروف.

تســـنيم

الأحد، 31 يوليو، 2011

متعة التجول في عقول الآخرين







 "لست أهوى القراءة لأكتب، ولا لأزداد عمرًا في تقدير الحساب،
إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة ،
وحياة واحدة لا تكفيني ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة،
القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة،
لأنها تزيد هذه الحياة عمقا.
عباس محمود العقاد


 لم أجد أبلغ من هذه المقولة عن متعة القراءة لأبدأ بها خاطرتي. قدم العقاد إجابة بسيطة لسؤال:لماذا نقرأ؟ 
لماذا تقرأ؟ و لماذا لا تقرأ؟ 

"اقـرأ كتاباً للمـرة الأولى تتعرف إلى صديـق، إقرأه مرة ثانيـة تُصادف صديقاً قديمــا"
حكمـة صينيـة

أشعر دائما بعد قراءة جزء من كتاب بألفة صارت بيننا،أسمعه يناديني لاستكمله عندما أقوم بثني صفحاته وأضعه جانبا، وعندما تقع عيني عليه بعد قرائتي له وهو شاغلا حيزه على رف مكتبتي أبتسم لا إراديا وأردد في ذهني "أعرفك".الأجمل من ذلك عندما تستعير أحد الكتب ويقع بين يديك بعد فترة مرة أخرى،حينها تشعر أنك صادفت صديقا قديما بالفعل وتود أن تحتضنه وإن كان بكفيك،أتحداك ألا تبتسم عندما تراه ثانية.
وقال الكاتب الفرنسي مونتين: "أن تقرأ، يعني أن تجـد الصديق الذي لن يخونك أبـداً".
ولذلك فنصيحتي المتواضعة لك:عندما تشعر بالوحدة اقرأ،عندما تنتابك حالة من الاكتئاب اقرأ،وعندما يخونك أحدهم اقرأ.


القراءة هي متعة التجول في عقول الآخرين..
دون الاضطرار لتحمل رعونتهم...
سلمان العودة..
لست مضطرا للتوسل لأحدهم ليخبرك بما يجول في رأسه،وليس عليك أن تتحمل سخافات البشر لتستفيد منهم.
هناك بالفعل بشر أرادوا أن يشاركونا ما يدور برأسهم،هناك من أرادوا أن يشاركونا "عقولهم"،صناع الكتب يحبون الجميع، و يكتبون للجميع.



وقيل لرجل ما يؤنسك؟ فضرب على كتبه وقال: هذه، قيل فمن الناس، قال: الذين فيها.
نعرف أبطال الكتب والروايات والمغامرات أكثر مما نعرف من نقضي معهم أوقات حيواتنا الفعلية، نعرفهم أحيانا أكثر من أنفسنا، ونجد في كل انسان نقابله شيئا من هذا البطل فى هذا الكتاب وشيئا من هذه الشخصية في  تلك الرواية. مثال حي على ذلك شخصية "ليدى ماكبيث" التي تعد نموذج للزوجة التي تدير البيت والتي تدفع بزوجها "ماكبيث" إلى الأمام- حتى وإن كان ذلك عن طريق القتل- ليصل إلى عرش البلاد ولتكن هي  - بالطبع - ملكة البلاد، ولتكن نفسها زوجة الملك. أخبرني كم "ليدى ماكبيث" صادفت حتى الان مهما كبر أو صغر مطمعها؟

قال ربيع بن حريب " لا تبحث عن الأشياء المحزنة فى الحياة والتي تجعلك تتألم، بل ابحث عن كل شيء مفرح ويجعلك تتعلم وأعطيها وقتك". فهل توجد فرحة تضاهي الفرحة الناتجة عن متعة التجول في عقول الاخرين من خلال القراءة؟!


يتبع،

تســنيم 


السبت، 9 يوليو، 2011

لا اخاف الموت،فلم أخاف الوحدة؟!

  دائما ما تفكر فى الموت.دائما ما تحدثنى عنه حتى نقلت الى العدوى.وكأن الطبيعة متواطئة مع صديقتى لتضع امامى كل ما له علاقه بالموت.فأجد نفسى افكر:لماذا نموت؟ وهل الموت شىء سىء يستدعى حين تجىء سيرتة ان يكون رد الفعل "بعد الشر عنك"؟ هل هو شر؟ لم أشعر بذلك على الاطلاق.لا اشعر أن الموت شر.كل ما يؤرقنى هو مقولة احمد خالد توفيق " لا اخاف الموت،أخاف ان أموت قبل أن أحيا".حتى كتب التنمية البشرية متواطئة مع الطبيعة لأجد أول خطوة لتعيش حياتك هى ان تتذكر الموت.لتعيش عليك ان تتذكر الموت! خطوة منطقية تماما لا يشوبها اى تناقض.

  عندما نتذكر الموت ونذكر أنفسنا به نعيد ترتيب اولوياتنا وجداولنا الزمنية،ونجد أنفسنا فى الواقع لا نخاف الموت.فنحن مستعدون وأخذنا جميع احتياطاتنا -ليس لمواجهة الموت-  بل لاستقباله.شئت أم أبيت انا موقنة بأنه ات لا محالة،وأنى سأموت. التقاطنا للصور هو محاولة لتجميد الوقت،لنتأخر عن الموت بضع ثوان -ليس للهرب منه- ولكن لنثبت لانفسنا اننا كنا هنا يوما ما.أننا مررنا من هنا،كنا يوما ما أحياءا.وكأننا نجمع ادلة على حيواتنا لنتركها فى ملف الدنيا لتذكر الذين لم يحن دورهم بعد أننا كنا هنا ولا زلنا هنا ولكن بشكل مختلف قليلا.نلتقط الصور ونرسم اللوحات ونمارس فعل الكتابة لتدعيم استعدادنا للموت. نحن مهووسون بفكرة الخلود،وهذه الافعال تخلدنا.نحن خالدين اذا،فلم نخاف الموت؟

  وإن كنا لا نخاف الموت،فلم نخاف الوحدة؟ هى الطبيعة البشرية وأننا كائنات إجتماعية "الانسان حيوان ناطق اجتماعى".لكنا نستقبل الموت وحدنا ونمر بمراحل ما بعد الموت وحدنا،فلم نخاف الوحدة؟ نحن تماما كمن تغلب على ديناصورا بكل ما يحمله من ملامح رعب ولا يستطيع ان يواجه حرباء! فلنتذكر الموت ولنتذكر ان الحرباء يتغير لونها فلنستمتع بمشاهدة لوننا المفضل على جلدها."تقتصر كامل حياتك أحيانا على خطوة مجنونة واحدة" اؤمن بهذه العبارة وقررت ان تكون خطوتى المجنونة هى الا أخاف الموت و الا أخاف الوحدة.ما زال على فعل الكثير استعدادا للموت،ترى هل لدى وقتا لأهدره فى الخوف؟!

تســنيم

الجمعة، 3 يونيو، 2011

حالة من السعادة

اتردد كثيرا على مدونتى بالرغم من انها لا تزال خالية من الموضوعات والمقالات والصور والقصص والتعليقات ايضا.ارتطبت بها وأحب تفقدها من حين لاخر وأرجو الا ينقلب تعلقى بها ضدى يوما ما خصوصا انى لم ابدأ بعد.. "كلمة لا بد منها" كانت اخر ما فعتله بالامس وخلدت بعد كتابتها مباشرة للنوم،وعندما استيقظت اليوم لم اكن فى حالة تصديق بأنى انشأت مدونتى،حسبته حلما..حاولت اقناع نفسى ولم اتأكد حتى دخلت وتفقدتها،أكثر ما أحبتته هو تلك الابتسامة التى ارتسمت على وجهى بمجرد دخولى ورؤيتى للاسم طفلتى  OnLife
وشعرت حينها بانى قدمت معروفا لنفسى،فعندما انسى ان أكون مشرقة يكفينى ان اتفقد هذه المدونة..يكفينى ان ارى اسمها وان اقرأ "كلمة لابد منها".متشوقة لان اكتب،وسأفعل قريبا باذن الله

تســنيم

الخميس، 2 يونيو، 2011

كلمة لابد منها

فى عام 2011 صار لكل انسان على وجة المعمورة الميكروفون الخاص به.تخيل كلنا بلا استثناء يمكننا استخدامه لتوصيل ما نريد  الى العالم اجمع. فان التقنيات الحديثه تقوم بتعويض مستخدميها عن تدمير حياتهم الشخصية الحقيقية باهداء كل منهم منبر خاص به،هنا يمكنك ان تكتب كل ما يدور فى ذهنك،وان لم يقرأك احد.نحن هنا لاسباب كثيرة فربما لاننا لم نقابل فى حياتنا من يسمع لنا،او لعلنا نريد ان نشعر بذاتنا او لعلنا نريد فقط ان نكتب.اريد فى هذه المدونة فقط ان اكتب لان الكتابة هى الفعل الاقرب الى نفسى وهى محاولة اجتهادية فى تحليل ما يحدث  فى الحياة من منظورى الخاص.اخترت اسم هذه المدونة OnLife على غرار Online،فكما نظهر فى العالم الافتراضى "متصلين" وبجانب اسماءنا المستعارة وميض اخضر، نحتاج الى ان نظهر فى حياتنا  مشرقين وان يرتسم على وجوهنا استعدادنا لنحيا الحياة .نحتاج الى ان نكف عن مشاهدة الحياة  من وراء لوح زجاجى تتحرك ونكتفى نحن بملامسة اللوح الزجاجى بأناملنا،ونكتفى فقط بالمشاهدة..مشاهدة الحياة ونحن لسنا فى قلب احداثها،ونحن لا نحياها بالفعل.جاء ميلاد مدونتى فى الاول من يونيو وهو نفس الشهر الذى ولدت فية ظنا منى انها ستكون جزءا منى..وظنا منى ان فعل الكتابة يساعدنى على الحياة..

تســنيم
حدث خطأ في هذه الأداة